هناك عدد قليل جدًا من التقارير الاقتصادية الكلية المقررة ليوم الجمعة. في الولايات المتحدة، سيتم إصدار مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن University of Michigan، بينما في المملكة المتحدة سيصدر تقرير مبيعات التجزئة لشهر فبراير. لا تحمل أي من هذين التقريرين قيمة كبيرة للمتداولين في ظل الظروف الحالية. خلال الشهر ونصف الماضيين، تجاهل السوق العديد من التقارير الأكثر أهمية ودلالة. يواصل المتداولون تركيز اهتمامهم على الشرق الأوسط.
من بين الأحداث الأساسية يوم الجمعة، يمكن الإشارة فقط إلى بضع كلمات لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي، وبشكل خاص مداخلة Isabel Schnabel. ومع ذلك، تلقّت الأسواق في الأسبوع الماضي حزمة شاملة من المعلومات حول خطط البنوك المركزية الثلاثة كافة. تبيّن لنا أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي على الأرجح لن يستأنف خفض سعر الفائدة الأساسية قبل ديسمبر 2026 على أقل تقدير، وعلى عكس البنك المركزي الأوروبي وBank of England، لا يسعى إلى تشديد السياسة النقدية. ووفقًا لـChristine Lagarde، فإن البنك المركزي الأوروبي مستعد للتشديد في الاجتماع المقبل، ولكن فقط إذا تسارع التضخم بشكل ملموس. تتوقع البنوك المركزية الثلاثة ارتفاعًا أكبر في الأسعار الاستهلاكية بسبب الصراع في الشرق الأوسط، الذي دفع بأسعار النفط والغاز إلى ارتفاعات غير مسبوقة. وعليه، فإن تقارير التضخم ستكون العامل الحاسم في توجيه السياسة النقدية للبنوك المركزية في المستقبل القريب. لمّح Donald Trump مجددًا الليلة الماضية إلى احتمال إجراء مفاوضات مع إيران، لكن لا يزال لا يوجد أي تأكيد رسمي من أي من الجانبين.
في آخر يوم تداول من الأسبوع، قد يشهد السوق أي تحركات ممكنة، إذ يمكن أن ترد الأخبار من الشرق الأوسط في أي وقت وغالبًا ما تكون متضاربة. يمكن تداول اليورو اليوم في النطاق 1.1527–1.1531، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني في النطاق 1.3319–1.3331. ما زلنا لا نرى أي مبررات لارتفاع قوي ومستدام للدولار الأمريكي (عند أخذ جميع العوامل في الاعتبار، وليس الجيوسياسية فقط)، لكن السوق يظل منصبًّا بالكامل على العوامل الجيوسياسية، وهو ما يدعم الدولار باعتباره عملة ملاذ آمن.
مستويات الدعم والمقاومة هي المستويات التي تُعتَبر أهدافًا عند فتح صفقات شراء أو بيع. يمكن وضع أوامر Take Profit بالقرب منها.
الخطوط الحمراء تمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهِر الاتجاه الحالي وتُشير إلى الاتجاه الذي يُفضَّل التداول فيه في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (المذكورة دائمًا في المفكرة الاقتصادية) قادرة على التأثير بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، خلال صدورها يجب التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتفادي الانعكاسات الحادة للأسعار عكس الاتجاه السابق.
يجب على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة ستكون رابحة. إن تطوير إستراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما مفتاح النجاح في التداول على المدى الطويل.