17.06.2026 12:52 AMيوم الثلاثاء، تم تداول الفضة (XAG/USD) عند نفس مستوى سعر يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الإعلان عنه يوم الأربعاء.
في الوقت نفسه، يراقب السوق بحذر تطورات الوضع الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وقد صرّح الرئيس الأمريكي Donald Trump بأن نص الاتفاقية سيتم نشره خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن مضيق هرمز ينبغي أن يكون مفتوحًا بالكامل بحلول يوم الجمعة.
في السياق نفسه، أفاد ممثلو Hezbollah بأنهم تلقّوا تأكيدات من طهران بأنه لن يتم توقيع الاتفاق النووي النهائي من دون انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
هذا التحسّن النسبي في الأوضاع الجيوسياسية يقلّل من الطلب على الأصول الآمنة. ومع ذلك، يبقى تأثيره على سوق المعادن الثمينة محدودًا نسبيًا، إذ يفضّل المستثمرون انتظار مزيد من المعلومات التفصيلية قبل إجراء تغييرات جوهرية في استراتيجياتهم التداولية.
بالإضافة إلى ذلك، يدعم تراجع أسعار النفط معنويات السوق. فقد يسهم انخفاض أسعار الطاقة في الحد من الضغوط التضخمية العالمية، مما يتيح للبنوك المركزية فرصًا إضافية لإعادة النظر في سياساتها النقدية خلال الأشهر المقبلة. وفي الوقت نفسه، يتعرض الدولار الأمريكي لضغوط.
أظهرت البيانات الأخيرة لسوق العمل أن أصحاب العمل في القطاع الخاص في الولايات المتحدة أضافوا في المتوسط 25,500 وظيفة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 30 مايو، انخفاضًا من الرقم المُعلن سابقًا عند 29,000 وظيفة. هذا التباطؤ في وتيرة التوظيف يعزز التوقعات بضعف أكبر في سوق العمل، مما يحد من الدعم المقدم للدولار.
ضعف الدولار الأمريكي يخلق ظروفًا إضافية لزيادة جاذبية الفضة لدى المستثمرين المتعاملين بعملات أخرى.
للحصول على فرص تداول أفضل، ينبغي الآن تركيز الانتباه على بيان Fed والتوقعات الاقتصادية المُحدَّثة، والتي ستساعد في توضيح مسار التغييرات المستقبلية في أسعار الفائدة. ومثل الذهب (XAU/USD)، تستفيد الفضة عادةً من انخفاض أسعار الفائدة، نظرًا لكونها لا تدر دخلًا. أي إشارات إلى أن Fed من غير المرجح أن يرفع الفائدة هذا العام قد تستمر في تقديم الدعم لسعر هذا المعدن الثمين في الأسابيع المقبلة.
من الناحية الفنية، يجري تداول الأسعار عند 70 دولارًا. ويُوفِّر المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام (9-day EMA) أول مستويات الدعم، بينما يتمثل الدعم الرئيسي في المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم (200-day EMA) والمتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم (200-day SMA). إذا لم تصمد هذه المستويات، قد تتسارع وتيرة التراجع نحو القاع المسجل في يونيو قرب المستوى النفسي 61 دولارًا. أما أقرب مقاومة فما زالت عند المستوى النفسي 72 دولارًا، إلى جانب المتوسط المتحرك البسيط لـ 20 يومًا (20-day SMA) القريب منه من الأعلى. وفي حال اختراق هذه المقاومة، سيحصل المشترون (الثيران) على فرصة أكبر لمواصلة الصعود. ومع ذلك، ما دامت المؤشرات التذبذبية (الـ oscillators) سلبية، فإن كفة البائعين (الدببة) تبقى هي الأرجح.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.


