27.07.2026 10:35 AMارتفع الذهب بنسبة 1.3 بالمئة إلى 4103.43 دولار للأونصة، مضيفًا لفترة وجيزة 1.6 بالمئة ومتجاوزًا مستوى 4100 دولار، وذلك بعد ارتفاع بنحو 1 بالمئة في الأسبوع السابق. وقفزت الفضة بنسبة 2.7 بالمئة إلى 59.75 دولار، كما ارتفعت أسعار كلٍّ من البلاتين والبلاديوم أيضًا.
جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتوقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما خفّف من مخاطر تعطل إمدادات النفط ومخاوف التضخم. فقد أوقفت الولايات المتحدة ما يقرب من أسبوعين من الضربات على إيران من دون تقديم أي تفسيرات أو بيانات رسمية. وفي الوقت نفسه، أشارت إيران إلى أنها ستمتنع عن شنّ هجمات انتقامية، ودخلت في مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بحركة الشحن عبر مضيق هرمز. وعلى خلفية ذلك، انهارت أسعار النفط في بداية الأسبوع؛ حيث تراجع خام Brent بأكثر من 7 بالمئة إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل في الدقائق الأولى قبل أن يقلّص خسائره.
أصبح تخفيف مخاطر التضخم عبر قناة أسعار النفط عاملًا رئيسيًا بالنسبة للذهب. في الأسابيع الأخيرة، أدّى استئناف الأعمال القتالية في الشرق الأوسط بعد وقفٍ مؤقتٍ لإطلاق النار إلى زيادة الضغوط التضخمية وارتفاع احتمال إقدام Fed على رفع الفائدة، وهو ما شكّل رياحًا معاكسة لهذا المعدن الذي لا يدرّ عائدًا. ويتوقع مراقبو Fed أن يكون قرار الفائدة هذا الأسبوع مثيرًا للجدل، إذ إن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة يتعارض مع تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو، الذي جاء أضعف من المتوقع.
من الواضح أن التوقف الحالي في الأعمال العدائية إيجابي للذهب، لكن السوق تحتاج إلى تسوية جوهرية بين الولايات المتحدة وإيران قبل الرهان على ارتفاع الذهب إلى ما يتجاوز نطاق 4000–4200 دولار. وستظل العوائد وتوقعات التضخم عند مستويات مرتفعة ما دام الصراع مستمرًا، وهو العامل الرئيسي حاليًا الذي يكبّل حركة الذهب.
منذ نهاية يونيو، يتحرك المعدن في الغالب حول مستوى 4000 دولار للأونصة، مع موجات من الشراء عند التراجعات تحافظ على تداوله فوق العتبة النفسية التي يعتبرها بعض المتداولين مستوى دعم رئيسيًا.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للذهب، يحتاج المشترون إلى تجاوز أقرب مستوى مقاومة عند 4124 دولارًا. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 4186 دولارًا، والذي سيكون اختراقه إلى الأعلى صعبًا للغاية. أما الهدف الأبعد فسيكون في منطقة 4249 دولارًا. إذا تراجع الذهب، فسيحاول البائعون دفعه للهبوط والسيطرة على مستوى 4062 دولارًا. وإذا نجحوا، فإن اختراق هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز المشترين ويدفع الذهب إلى مستوى منخفض عند 4008 دولارات، مع احتمال الوصول إلى 3954 دولارًا.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

